الثلاثاء,أيار 06, 2008
بعد تفجيرات 11 سبتمبر اصبحت العلاقة مع العالم العربي ـ الاسلامي الشغل الشاغل لمثقفي فرنسا والغرب بشكل عام. ويرى جان دانييل، رئيس تحرير مجلة «النوفيل اوبسرفاتور» ان المثقفين اتخذوا مواقف متباينة من هذه المسألة ليس فقط مؤخرا، وانما على مدار القرنين الماضيين ايضا، فمثلا كان فيكتور هيغو قد اطلق صرخته المدوية بعد استعمار الجزائر قائلا: انها الحضارة تنتصر على البربرية. نحن اغريق العالم وعلينا تنويره! بالطبع ينبغي ان نموضع هذا التصريح ضمن سياق تلك الفترة لكيلا نظلم فيكتور هيغو اكثر مما ينبغي. ولكن في ذات الوقت كان عالم الانثربولوجيا ليفي بريل يبلور مصطلح العقلية البدائية لكي يبرر الاستعمار بشكل غير مباشر. ففي رأيه ان الغرب هو وحده الذي توصل الى الفكر العقلاني او المنطقي، واما بقية الشعوب فلا تزال تعيش في مرحلة العقلية ما قبل المنطقية. وبالتالي فما عليها الا ان تمر بنفس المراحل التطورية لكي تلحق بالغرب. وبما انها لا تستطيع ان تفعل ذلك لوحدها، فإنه ينبغي على الغرب ان يساعدها اي ان يستعمرها!. ولكن بعد الخمسينات، وبعد ان ابتدأت الشعوب تتحرر من الاستعمار، راح عالم انثربولوجي آخر يقول العكس. ففي رأي كلود ليفي ستروس انه لا توجد ثقافة عليا وثقافة دنيا، وانما جميع الثقافات متساوية وينبغي ان نحترم خصوصياتها واختلافها. وكلها تستحق لقب الحضارة. ولكن يبدو ان ليفي ستروس غيَّر رأيه مؤخرا عندما اعترف بمديونيّته ومديونية البشرية كلها لمخترعي الفكر النقدي او العلمي في اوروبا. وقال من المستحب ان تتوصل جميع الشعوب الى مرحلة الفكر النقدي او التنويري. ولكن هل يعني ذلك انه يحق لامريكا او للغرب كله ان يدعي امتلاك الحقيقة
المزيد ...
الأربعاء,نيسان 30, 2008
مساهمة منها في العمل الشبابي و الطلابي بالخصوص,تعلن منظمة التجديد الطلابي لعموم
الطلبة انها تعتزم تنظيم دوري في كرة القدم المصغرة لفائدة طلبة جامعة محمد بن عبد
الله بتازة .
في نسخته الاولى التي حملت شعار "دورة التواصل و الانفتاح". باب التسجيل
في الدوري مفتوح في وجه جميع الطلبة ابتداءا من يوم الاثنين5ماي2008 .
المزيد ...
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 03:35 مساءً ::
تعليق واحد
الثلاثاء,كانون الأول 04, 2007
د . محضير محمد
الإسلام , دين يقوم أساسا على التعاليم التي جاء بها القرآن الكريم لترشد المسلمين في جميع مناحي حياتهم , ولذلك فإن كتاب الله ليس مجرد كتاب مقدس نتبارك جميع بقرائته , وإنما هو كتاب يعكس كيف أن للأسلام في جوهره يمثل منهج حياة متكامل , ولكي ما يكون هكذا يجب أن نفهم كلك ما ورد فيه من سور وآيات مباركة فهما صحيحا , وعندما نقول : إن الإسلام يشكل منهج حياة يجب ألا يفهم من ذلك أن المقصود هو أن يعيش المسلمون حياة بائسة يتعرضون فيها للقهر على أيدي الاخرين , أو أن يعتمدوا إعتمادا كليا على غير المسلمين في توفير إحتياجاتهم .ومع إنه يجب علينا , بوصفنا مسلمين , أن نقدر القرآن الكريم ونبجله , فإن علينا , حتى نفهمه صحيحا ينبغي علينا أيضا أن ندرس الحديث الشريف والسنة النبوية , وأن نقوم في سياق إجتهادنا بتحليل وتفسير محتوياتها , ومع أن القرآن الكريم كتاب الله لا يأتيه الباطل من أمامه ولا من خلفه , فإن أولئك الذين يقرؤنه ويقومون بتحليله وتفسير آياته , يمكن جدا أن يتعرضوا للخطأ , وهذا هو السبب الذي ادى إلى ظهور الملل والطوائف والمذاهب المختلفة في الإسلام , والتي يوجد لكل منها تفسيره وفهمه لما ورد في القرآن الكريم , أو الحديث الشريف , أو السنة النبوية , وعندما لا تقبل طائفة بتفسير طائفة أخرى للقرآن فإن ذلك لا يعني على الإطلاق إنها ترفض القرآن ذاته , وإنما هي ترفض فقط تفسير تلك الطائفة أو الملة التي يمكن أن تكون مخطئة بالفعل في ذلك التفسير .
وهذا الإختلاف في التفسير ممكن لسبب بسيط هو أن القرآن الكريم يقدم في الكثير من الحالات إرشادات عامة تعالج أي موقف من المواقف الحياتية , وعملية التفسير لآيات القرآن المزيد ...
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
في عدد الصحافة بتاريخ 20/فبراير/2008م، وفي حديث صحفي تحت عنوان عريض (الماركسية في ذمة التاريخ) تحدث د.فاروق محمد إبراهيم عن الماركسية ووصفها بأنها (نموذج إرشادي وان هناك جزءا كبيرا منها دخل في العلوم والاقتصاد والبنيوية وعلم الاجتماع، ولكن هناك جزءا منها يشبه التصور الديني مثل علم بناء الشيوعية، يعني كارل ماركس اخذ البرنامج الاجتماعي للأديان جميعها من إرادة تحقيق المساواة المطلقة والعدالة المطلقة، والتحرر المطلق للناس، ماركس اخذ هذا البرنامج الاجتماعي للدين ولكن أراد ان يحوله بطريقة علمية واعتبر أي شيء في الدين ما عدا هذه العملية عبارة عن يوتوبيا، فعندما يحدث تحول عن الماركسية فهذا لا يعني أن ماركس كان علي خطأ الآن، هنالك مشروع تقويمي جديد يمكن أن يحل محل الماركسية، الناس قد يتمسكون بنموذجهم القديم الذي لا ينتهي
المزيد ...
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 08:23 مساءً ::
تعليق واحد
الإثنين,آذار 24, 2008
بسم الله الرحمان الرحيم
منظمة التجديد الطلابي الكلية المتعددة التخصصات
فرع تازة
من المومنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا الاحزاب/28
بقلوب حزينة لكن راضية بقضاء الله و قدره تلقينا نبا و فاة اخينا ازكاغ الخميسي عضو منظمة التجديد الطلابي و فصيل طلبة الوحدة و التواصل بعد مرض عضال و بهذه المناسبة الاليمة نتقدم الى اسرة الفقيد باحر التعازي و المواساة سائلين الله عزوجل ان يلهم ذويه الصبر و السلوان
و ان لله و ان اليه راجعون
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 01:18 مساءً ::
تعليق واحد
الأحد,شباط 10, 2008
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 01:42 مساءً ::
تعليقان
الخميس,كانون الثاني 17, 2008
قال الأستاذ محمد الهلالي نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي المغربية، إن منظمته هي خلاصة مسيرة 15 عاما من العمل الطلابي الإسلامي الدؤوب في الجامعة المغربية، وأشار في حوار خص به موقع "إفسو.نت" إلى أن إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ليس بالمهمة المستحيلة، في حال تحسن الظروف السياسية والعلاقات الفصائلية، وتراجع المقاربة الأمنية تجاه الجامعة.
واعتبر المسئول الطلابي أن تأسيس منظمة التجديد الطلابي هو بمثابة إطلاق لدورة جديد في العمل والمشروع الطلابي الإسلامي، وعن العلاقات الخارجية للمنظمة وقيمتها المضافة بهذا الخصوص، قال الهلالي إنها تسعى إلى جانب القوى الطلابية الإسلامية في الأمة إلى توحيد المواقف ورصها من أجل دعم لوبي الإصلاح ضد الفساد، إضافة إلى تفعيل مفاهيم الوحدة ضد التجزئة، والمقاومة ضد العدوان، والهوية ضد العلمنة الشاملة للحياة في الوعي الجمعي لنخبة الغد، وفيما يلي نص الحوار:
مراحل التأسيس
الأستاذ الهلالي: أنتم من الذين واكبوا بشكل أكبر من غيركم مسيرة العمل الطلابي الإسلامي في المغرب، هلا أوضحتم لنا كيف كانت البدايات الأولى؟
يمكن تقسيم تجربة العمل الطلابي الإسلامي بالجامعات المغربية إلى مرحلتين:
الأولى: يمكن أن نسميها مرحلة ما قبل العمل المؤسس، والثانية هي التي دخل فيها العمل الطلابي الإسلامي مرحلة التأسيس والعمل المنظم.
فالمرحلة الأولى اكتستها طبيعة محلية غلبت عليها سمة المبادرة الفردية، وانشغلت بهموم جزئية تبعا لمعطيات البيئة المحيطة التي كانت
المزيد ...
الجمعة,كانون الثاني 11, 2008
بسم الله الرحمـــن الرحيم
منظمة التجديد الطلابي
حوار-علم- تجديد- نهضة
الرباط في 7 يناير م2008 الموافق ل 26 ذي الحجة 1428ه
بيان
يعيش الطالب المغربي وضعية اجتماعية هشة غير مساعدة على التحصيل الدراسي و البحث العلمي تحول دون انخراط الطالب و الجامعة في معركة الاصلاح والتحرر، ويمكن إجمال هذه الوضعية فيما يلي:
- هزالة القيمة المالية للمنحة (430 درهم في الشهر) مقارنة مع غلاء المعيشة وارتفاع الاسعارو قلة المستفيدين منها (حوالي 200 الف طالب غير ممنوح في ظل تطبيق منشور 86/د الخاص بتحديد شروط الاستفادة من المنحة(
- استفحال ازمة السكن الجامعي بحيث ان عدد الاسرةلا يتجاوز 30 الف سرير في حين ان عدد الطلبة يتجاوز 300 الف طالب بالاضافة الى حضور هاجس الربح بالاحياء الجامعية الخاصة وجعلها احياء تقتصر في الولوج إليها بأبناء علية القوم رغم التسهيلات والتحفيزات المقدمة على هذا المستوى.
- التراجع الكبير في التغذية بالاحياءالجامعية من حيث عدد الوجبات وجودتها، اضافة الى اغلاق المطاعم الجامعية القليلة اصلا (الحي الجامعي مولي اسماعيل بالرباط).
- المشاكل التي يعرفها التقل الجامعي على مستوى الزيادة في تعرفة النقل و قلة المزيد ...
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 02:32 مساءً ::
تعليقان
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
Le ministère de l’Education nationale et de l’Enseignement supérieur compte allouer un montant global de 428 millions DH pour les bourses universitaires en 2008. Il envisage de revoir à la hausse la valeur de ces bourses estudiantines.
Pour l’année 2008, pas moins de 428 millions de dirhams seront alloués aux bourses universitaires. Selon le ministère de l’Education nationale, de l’Enseignement supérieur, de la Formation des cadres et de la Recherche scientifique, 420 millions de dirhams sont consacrés aux bourses d’études au Maroc, 7 millions de dirhams pour les bourses à l’étranger et un million de dirhams pour les frais de scolarité. Plus de 102.000 étudiants bénéficient de ces bourses, dont plus de 44.000 nouveaux inscrits. Le ministère envisage de revoir à la hausse la valeur de la bourse qui varie entre 200 et 600 dirhams le mois. A titre indicatif, le montant de la bourse pour le cycle de la licence au Maroc est de 1320 dirhams par trimestre. Pour ce qui est du troisième cycle, la bourse
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 03, 2008
بين الثالث عشر من ديسمبر عام 1987م وعام 2007 م مسيرة عشرين عاما ..وهي مسيرة مفعمة بالأحداث ومليئة بالتضحيات والبطولات التي سطرها أبناء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجل القضية الفلسطينية .
حماس كفكرة .. ولدت من رحم المحنة ونبتت في التربة الفلسطينية كضرورة وطنية أصيلة ولهدف واحد هو تحرير كامل التراب الفلسطيني.. فحماس.. الفكرة والتنظيم والأيديولوجية فداء لفلسطين. ومنذ انطلاقتها تخوض تلك الحركة ملحمة جهادية استشهادية علي كل الساحات يفخر بها كل مسلم ويقف كل من يرقبها - من الأعداء والأصدقاء - مشدوها أمام عبقرية الأداء والإنجاز معاً .
و تستمد حماس عبقريتها وحيويتها المتجددة من كونها " شجرة طيبة" يشكل الإخلاص المكون الحيوي لبذرتها، فكان " أصلها ثابت " يستعصي علي محاولات العدو وأزلامه اجتثاثها أو بترها... وكان" فرعها في السماء" يصيب المنبطحون والمفرطون المهرولون بالرهق والأرق كلما حاولوا أن يطاولوها . وقد روت حماس تلك الشجرة دوما بأزكي الدماء .. دماء قادتها ومؤسسيها وشبابها الطاهر، ولذا فإن ظلها لا ينقطع ( تؤتي ثمرها كل حين بإذن ربها ) .
والحركة الفتية لم تتوقف يوما عن العمل والإنجاز داخل أتون الصراع ، ولم تخلد منذ بزوغ فجرها الي الراحة أو تتزحزح عن ساحة الوغي قيد أنملة ولذا فقد اكتسبت خبرة واسعة وأثبتت نضوجا مذهلا عند تعاطيها مع الأحداث العسكرية والسياسية ....
أولا : علي الصعيد العسكري.. تمكنت حماس مع شقيقاتها من منظمات الجهاد والمقاومة من إبداع معادلة " توازن القوي" بل " توازن الرعب" مع العدو الصهيوني ، وقد تجلت تلك المعادلة
المزيد ...
ثمة تحديات وازنة تنتظر الفاعل السياسي الإسلامي عموما وحزب العدالة والتنمية خصوصا، وهي تحديات ستكون للإجابة عنها تأثيرات داخلية وازنة، لكن تأثيراتها الخارجية ستكون أكبر بالنظر للوضعية الراهنة لتيارات المشاركة الانتخابية في صفوف الإسلاميين في العالم العربي، لاسيما بعد النتائج المحدودة في عدد من الدول وخاصة منها الأردن، مما دفع البعض لطرح أسئلة عميقة على مستقبل المشاركة السياسية، وهل آن الأوان لمراجعتها أم الانخراط في التأسيس لدورة جديدة بعد أن استنفدت شعارات وقضايا المرحلة الأولى.
لاشك أن لذلك راهنية كبيرة تتجاوز الإطار الحزبي الضيق لتشمل مجمل التيار الحركي الرافد والمتفاعل مع مسيرة الأحزاب الحاملة للمرجعية الإسلامية، وفي حالة المغرب مجمل تيار حركة التوحيد والإصلاح، خاصة وأن نتائج الانتخابات الأخيرة ومسلسل تشكيل الحكومة فرضت على مختلف الأحزاب المعتبرة وكذا التيارات الاجتماعية أن تعيد النظر في مهامه العاجلة بالنظر إلى الواقع الذي تشتغل فيه والتحديات المطروحة أمامها وقوة المبادرة التي تمتكلها. على أن شرط ذلك هو أن يستصحب معه دائما آلية التقييم التي تقيس أداءه إلى الأهداف التي استشرفها، ويستحضر أيضا آلية التقويم والترشيد لتطوير الأدوات والبرامج بما يستجيب لتحديات المرحلة.
مناسبة هذا التأطير المنهجي هو ما شهده المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية من نقاش تجاوز مستوى الإطار الحزبي الضيق ليطرح أسئلة كبرى تهم التجربة السياسية في أبعادها الحركية والإصلاحية الكبرى، ولتشمل المسائلة والمدارسة نتائج والعوامل الذاتية والموضوعية التي تحكمت فيها، والقراءات المتداولة حول ذلك، ومستويات التقدم
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
بكل صفاقة وجرأة شكا بعض المتطرفين المحسوبين على الحركة الأمازيغية إلى منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بلادهم وسعوا في الوشاية بها والاستعداء عليها بمدينة تل أبيب .
وبكل وقاحة تفاخر أولئك المتطرفون بأنهم استحقوا الدعوة من تلك المنظمة نظرا ل : " خطاب التسامح والتعايش السلمي الذي يؤطر الحركة الأمازيغية بالمغرب بخلاف العديد من الحركات والتيارات السياسية المتواجدة في المنطقة كالقوميين العرب "
وبين أعتاب هذه المنظمة التي عقدت اجتماعها تحت شعار باطل هو " التسامح ونبذ العنصرية ونشر ثقافة الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم ـ حرصت بعض الوجوه الأمازيغاوية المتصهينة على دغذغة عواطف بعض الأوروبيين المسكونين بعقدة الذنب التي أفلحت الدعاية الصهيونية في ترسيخها في الضمير الأوروبي تجاه اليهود، فركزت في مداخلاتها خلال أوراش الندوة على ما سمته ب " التمييز الذي يطال الهوية والإنسان الأمازيغي واليهودي في الإعلام ، وأشكال الميز والعنصرية التي تتعرض لها المرأة الأمازيغية واليهودية في المغرب ، وكذا حرمانها من اعتلاء بعض المسؤوليات في الدولة ، دون أن ينسوا رفع شكايتهم ضد دولتهم لدى سفراء الدول الحاضرة في العديد من الجلسات التي عقدت على هامش اللقاء . كما لم ينسوا إطلاق تحذيرات من مخاطر ما سموه مظاهر العنصرية والتمييز تجاه الأمازيغ وغيرهم من الشعوب ، وأن الكتب الدراسية التي أنتجتها وزارة التربية الوطنية حبلى بها .
وبطبيعة الحال فقد حظي أعضاء الوفد المغربي ب " شرف " استقبال من "جنابة" وزيرة الخارجية الصهيوينة في مقر وزارتها بالقدس وحظوا المزيد ...
الأحد,كانون الأول 30, 2007
بقلم: عزالدين العزماني*
إذا كان استعادة النقاش حول واقع الحركة الطلابية المغربية مطلوبا في ظل المرحلة الراهنة، فإن ذلك يدعونا إلى استحضار التحولات الكبرى التي يعرفها النسق الجامعي ككل، وهو ما قد يعفينا من الخوض في التساؤلات النمطية التي تحاول بناء مفهوم الحركة الطلابية في السياق المغربي من خلال جهود "البحث الزائف" عن هويتها المفقودة، تلك التساؤلات التي كرست "منطق الأزمة" في التداول الطلابي حول الحركة الطلابية بدل أن تؤسس ل"الوعي بالأزمة" كمنطلق في التحول وخلق الانعطافات الكبرى، غير أن هذا لا يعفينا من جهود الرصد التاريخي ل"ميكانيزمات الخلل" الداعمة للقراءة التي نقدمها، والتي قد تسعفنا في الكشف عن الأدوار الطبيعية للحركة الطلابية المغربية في قيادة التغيير المطلوب ببلادنا دونما السقوط في دينامية إعادة إنتاج نفس "ميكانيزمات الخلل" التاريخية.
الحركة الطلابية بين الثورة والإصلاح
إذا كانت هوية الشيء هي المحددة لماهيته، فإن هوية الحركة الطلابية المغربية تحيل على تلك الدينامية النضالية للطلاب المغاربة المتجذرة في قلب الحركة الوطنية المغربية، إن أصالة هذا المفهوم
المزيد ...
كتبها منظمة التجديد الطلابي في 12:23 مساءً ::
3 تعليقات