اعلان

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 11 يناير 2009 الساعة: 13:26 م

 
موعد الجماهير الطلابية هدا المساء مع مهرجان خطابي تضامنيمع الشعب
 الفلسطيني .و ذلك بالمدرج1 على الساعة الثالثة بعد الزوال ويتضمن الفقرات الاتية .
 
كلمة منظمة التجديد الطلابي
   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلبة تازة ينددون بالمجازر الصهيونيةعلى قطاع غزة

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 11 يناير 2009 الساعة: 13:06 م

http://img399.imageshack.us/img399/6564/tazarh1.jpg
خرج   المئات  من  طلبة  الكلية  المتعددة التخصصات في مسيرة احتجاجية على المجازر التي تقترفها الآلة الصهيونية في حق أطفال ونساء وشيوخ غزة الصامدة وذلك يوم الثلاثاء 29 دجنبر 2008 على الساعة العاشر صباحا، وقد عرفت هذه التظاهرة مشاركة واسعة للطلاب بتأطير من فصيل طلبة العدل  والإحسان و فصيل طلبة الوحدة والتواصل. رفع المتظاهرون خلالها شعارات تندد بصمت وتخاذل الأنظمة العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تازة : مهرجان خطابي تضامني مع الشعب الفلسطيني

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 11 يناير 2009 الساعة: 00:42 ص

 

          photo0

          photo0

          photo0

في إطار  المذبحة  الهولوكستية  التي   تقترفها    آلة  البطش  الصهيونية 
     بدعم  القوى الامبريالية  العالمية  و أمام  ما  يجري في  قطاع  غزة  من      تقتيل و تذبيح  للأطفال و  الشيوخ و النساء …   
نظمت منظمة التجديد الطلابي فرع تازة يوم الجمعة 9 يناير 2009   مهرجانا  خطابيا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني .عرف حضورا كثيفا من لدن الجماهير الطلابية  في كل فقراته . و التي تضمنت في الفترة الصباحية حلقية  نقاش  أطرها  كل  من    طلبة ” منظمة التجديد الطلابي “ و فصيل ” طلبة العدل و الإحسان “ لتختتم بمسيرة حاشدة جابت رحاب الكلية لتخرج إلى الطريق الوطنية رقم 6  متجهة صوب وسط المدينة . ليفاجئ الطلبة بإنزال مكثف لقوات القمع التي منعت المسيرة من التقدم و بعد مشادات كلامية مع هده الأخيرة . تمت العودة إلى الحرم الجامعي و هناك اختتمت المسيرة بالدعاء الصالح.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيــــان للــــرأي العـــــام

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 11 يناير 2009 الساعة: 00:29 ص

في سابقة خطيرة من نوعها و أمام أعين العالم كله. الذي يتبجح بشعارات من قبيل ( الديمقراطية_ الحرية_ المساواة………….) تعرض الشعب الفلسطيني الصامد إلى  عدوان صهيوني جديد. استهدف قطاع غزة و يتمثل في التقتيل الإجرامي والقصف الهمجي المكثف و المتواصل على أهاليها مستهدفا بوحشيته و عداءه التاريخي النساء و الأطفال و الشيوخ و المدنين الآمنين . مما خلف المئات من القتلى و الجرحى الأبرياء¸ في عقاب جماعي لهذا الشعب الذي يرفض الاستسلام و الركوع لشروط الذل و المهانة التي يراد فرضها عليه و خصوصا بعدما فشل المجرمون الصهاينة و حلفاؤهم في تركعيه بالحصار الظالم و التجويع ير الإنساني و الإرهاب المستمر.
و إننا في إذ ندعو إلى إغاثة و رفع  العدوان الصهيوني عن قطاع غزة   نعلن للرأي العام ما يلي:
  •      دعمنا المبدئي و المطلق  للشعب الفلسطيني الأبي ولمقاومته الباسلة على صموده في وجه آلة البطش الصهيونيال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: من التأسيس إلى الحظر

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 22:55 م

يعتبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية، افتتح أشغال مؤتمره التأسيسي في 26 دجنبر 1956. وعند الإعلان عن تأسيس هذه المنظمة الطلابية كان الأمير الحسن رئيسا شرفيا لها، كما أنها كانت تعتبر جمعية ذات نفع عام مما جعلها تتوصل بمنح مالية من الدولة لإدارة شؤونها. إلا أن هذا الدعم الذي كانت تتمتع به هذه المنظمة منذ 1957 ستتخذ السلطة العمومية سنة 1963 قرارا بحذفه.
فبعد المؤتمرين الثاني، الذي ترأس المهدي بنبركة جلسته الختامية بفاس في شتنبر 1957، والثالث المنعقد بتطوان في يوليوز 1958، جسد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في غشت 1959 بأكادير بداية التبعية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال والذي تشكل في 25 يناير 1959 تحت اسم الجامعات المتحدة لحزب الاستقلال، حيث منح المؤتمر تأييده المطلق لحكومة عبد الله إبراهيم التي تشكلت في 24 دجنبر 1958. وبهذا، كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يعتبر قطاعا حزبيا موازيا، أي تنظيما يترجم سياسة حزبية في القطاع الطلابي، كانت هذه السياسة نابعة في البداية من حزب الاستقلال وفي مرحلة ثانية مستقاة من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
في 28 يوليوز 1972، افتتحت أشغال المؤتمر 15 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانتزع الجبهويون (نسبة إلى الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين) الأغلبية من طلبة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. فقد كان الطلبة الجبهويون ممثلين بـ164 مندوبا، أما الطلبة الاتحاديون فقد كانوا ممثلين بـ150 مندوبا وطلبة التحرر والاشتراكية بـ26 مندوبا داخل المؤتمر. وقبل انتهاء أشغال المؤتمر في 18 غشت وقعت محاولة انقلابية فاشلة في 16 غشت، ويشير محمد ضريف في كتابه “الحركة الطلابية المغربية” إلى أن الطلبة الاتحاديين فضلوا الانسحاب من قيادة المنظمة في انتظار ما سيتمخض عنه حادث الطائرة، في حين قرر الطلبة الجبهويون قيادة المنظمة، ويضيف د. ضريف بأن هذا الاستنتاج مؤسس على كون الطلبة الاتحاديين كان بإمكانهم تشكيل القيادة المنبثقة عن المؤتمر الـ15 لو أرادوا عبر التحالف مع طلبة التحرر والاشتراكية كما كانوا يفعلون دائما.
استولت إذن الحركة الماركسية اللينينية المغربية على القيادة المنبثقة عن المؤتمر 15 للمنظمة الطلابية، تلك الحركة التي كانت تتشكل من منظمتي “إلى الأمام” و”23 مارس” إضافة إلى “لنخدم الشعب”. وفي 24 يناير 1973 سيتم حظر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الحكومة على إثر تنظيم أ.و.ط.م لتظاهرات بالرباط قتل إبانها شرطي.
في نونبر 1978، رفع الحظر القانوني عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وما بين 31 غشت و6 شتنبر 1979 عقد المؤتمر الـ16 للمنظمة النقابية بالرباط، وتشكلت لجنته التنفيذية من تحالف الطلبة الديمقراطيين وطلبة التقدم والاشتراكية والطلبة الاتحاديين (نسبة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي تأسس في شتنبر 1974) الذين كانت لهم الأغلبية. تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تأسس في شتنبر 1974 بعد انعقاد اللجنة المركزية لمجموعة الرباط (مجموعة الرباط بزعامة عبد الرحيم بوعبيد كانت تشكل أحد تياري الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مقابل التيار الذي كان تمثله مجموعة الدار البيضاء بقيادة عبد الله إبراهيم).
شهدت الدار البيضاء يوم 20 يونيو 1981 انتفاضة، ويقول ك.ل. في مقالة له بمجلة اختلاف (عدد 6/7 – 1993) تحت عنوان “أقنعة الحفل الرمادية: سفر في الذاكرة”: “.. بمناسبة الحدث الأخير (ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجانية أو الاستشهاد: قطيع الصباط

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 22:22 م

إن ما وصلت إليه الجامعة من ترد لأوضاعها على صعيد كل الواجهات بسبب بنود الإصلاح الجامعي، الذي لم يراع الشروط الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الطالب، المتمثلة في التحكم المباشر في النظام البيداغوجي داخل الكلية من طرف الإدارة والأساتذة، هذين الطرفين الذين جعلا الجامعة للاختبار و التجريب لا للتكوين والتأهيل، وقد بدا هذا واضحا وجليا في عدة مواقع جامعية، حيث يعمدون على تحديد نسبة الطلبة الذين سيسجلون في بعض الشعب إن لم أقل كلها، هذا بالإضافة إلى تحديد معدل معين لإمكانية السماح للطالب بالتسجيل في الشعبة التي يختارها، هذا ما يخول للإدارة التحكم في خريطة الشعب وتوجيه الطالب وفق معايير غير موضوعية تحددها سلفا، يرغمون بها الطالب على التسجيل في شعبة لا تناسبه .
بالإضافة إلى هذا نجد الصلاحية الكاملة للأساتذة في وضع النقط للطلبة، دون مراعاة وضع الطالب الذي لا تسعفه إمكانياته من الالتزام بالمعايير التي يحددها بعض الأساتذة الذين يقيمون وضعية الطالب العلمية وفق الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشونه- أي الأساتذة-.
إنه بالنظر إلى هذه المشاكل وغيرها كنسبة الطرد التي ترتفع من سنة إلى أخرى ، وقضية المنحة، والنقطة الموجبة للسقوط ، ليتحتم علينا في منظمة التجديد الطلابي أن نحدد هويتنا وطبيعة علاقاتنا وشركائنا الذين نقول عنهم استراتيجيين ونرسم معهم حدود تدخلاتهم، هذا كله لإمكانية تحقيق الفعل التاريخي الذي سينقذ الجامعة والذي سيحول شعار المجانية أو الاستشهاد من مجرد شعار لم نستطع خلق آليات لتنزيله، إلى فعل نعانق به قضايانا الاجتماعية التي هي بالنسبة لنا الأرضية التي نلتقي فيها مع الجماهير وهمومها.
هذا الفعل التاريخي الذي سننقذ به الأجيال التي ستأتي من بعدنا، ولن نجعل لها فرصة لإلقاء اللوم علينا، وستجد جوا على الأقل هو أفضل من الوضع الذي نعيشه؛ إذا كانت لنا بطبيعة الحال إرادة الفعل.
وربما قد يعترض علينا البعض فيقول بأن الاحتجاج والضغط لم يعد له أفق أو نتيجة، أرد عليه بما يلي:
إن أولى أولوياتنا الآن هو على الأقل المحافظة على ذلك الحس النضالي أو النفس الاحتجاجي، الذي لا يجب أن يذبل أو يجف من وعينا أو حركيتنا سواء داخل الجامعة أو خارجها، هذا النفس الذي يقوي الإرادة في التغيير ويجعلنا نبحث عن مناهج وأساليب للمقاومة والممانعة .
وربما قد يعترض علي آخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوري في كرة القدم المصغرة

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 15:35 م

مساهمة منها في العمل الشبابي و الطلابي بالخصوص,تعلن منظمة التجديد الطلابي لعموم
 
الطلبة انها تعتزم تنظيم دوري في كرة القدم المصغرة  لفائدة طلبة جامعة محمد بن عبد
 
الله بتازة .
 
في نسخته الاولى التي حملت شعار دورة التواصل و الانفتاح“. باب التسجيل
 
في الدوري مفتوح في وجه جميع الطلبة ابتداءا من يوم الاثنين5ماي2008 .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعزية

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 24 مارس 2008 الساعة: 13:18 م

بسم الله الرحمان الرحيم

منظمة التجديد الطلابي                                  الكلية المتعددة التخصصات

فرع تازة          

 

من المومنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا     الاحزاب/28

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهلالي: مهمتنا دعم الإصلاح والوحدة

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 17 يناير 2008 الساعة: 13:36 م

قال الأستاذ محمد الهلالي نائب رئيس منظمة التجديد الطلابي المغربية، إن منظمته هي خلاصة مسيرة 15 عاما من العمل الطلابي الإسلامي الدؤوب في الجامعة المغربية، وأشار في حوار خص به موقع "إفسو.نت" إلى أن إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ليس بالمهمة المستحيلة، في حال تحسن الظروف السياسية والعلاقات الفصائلية، وتراجع المقاربة الأمنية تجاه الجامعة.
 واعتبر المسئول الطلابي أن تأسيس منظمة التجديد الطلابي هو بمثابة إطلاق لدورة جديد في العمل والمشروع الطلابي الإسلامي، وعن العلاقات الخارجية للمنظمة وقيمتها المضافة بهذا الخصوص، قال الهلالي إنها تسعى إلى جانب القوى الطلابية الإسلامية في الأمة إلى توحيد المواقف ورصها من أجل دعم لوبي الإصلاح ضد الفساد، إضافة إلى تفعيل مفاهيم الوحدة ضد التجزئة، والمقاومة ضد العدوان، والهوية ضد العلمنة الشاملة للحياة في الوعي الجمعي لنخبة الغد، وفيما يلي نص الحوار:
مراحل التأسيس
الأستاذ الهلالي: أنتم من الذين واكبوا بشكل أكبر من غيركم مسيرة العمل الطلابي الإسلامي في المغرب، هلا أوضحتم لنا كيف كانت البدايات الأولى؟
 يمكن تقسيم تجربة العمل الطلابي الإسلامي  بالجامعات المغربية إلى مرحلتين:
 الأولى: يمكن أن نسميها مرحلة ما قبل العمل المؤسس، والثانية هي التي  دخل فيها العمل الطلابي الإسلامي مرحلة التأسيس والعمل المنظم.
فالمرحلة الأولى اكتستها طبيعة محلية غلبت عليها سمة المبادرة الفردية، وانشغلت بهموم جزئية تبعا لمعطيات البيئة المحيطة التي كانت تميز هذه الكلية أو ذلك المعهد، أما من حيث موضوعاتها فقد انحصرت في العمل الثقافي والتربوي، وكذا الانشغال بالإستقطاب والعمل الدعوي، أما اتجاه الفرقاء الآخرين فقد بلورت خطاب تدافعي وممارسة سجالية، غالبا ما كانت تنتهي بصراعات فكرية وأيدلوجية، تتطور في بعض حالاتها إلى تشابك وعنف لفظي ومادي أحيانا، وقد تراوحت هذه المرحلة من الناحية الزمنية من نهاية السبعينات إلى نهاية الثمانينات، و متابعتي لهذه المرحلة  تمت بآلية المدارسة أساسا.
أما المرحلة الثانية التي استطاع فيها الإسلاميون التحول إلى قيادة الحركة الطلابية بعد فرض أنفسهم كقوة لا يمكن تجاوزها في الحقل الطلابي، فهي تمتد من نهاية الثمانينات إلى اليوم، ويمكن تجزيئتها هي بدورها إلى عدة مراحل :
هناك مرحلة العمل الوحدوي، وغطت عقد الثمانينات إلى غاية 1991، وتميزت بظهور الإسلاميين ككتلة منسجمة وتيار واحد، يعبر عن طرح رافض للحالة الطلابية المتفرقة والممزقة، ويعبر عن طموح جديد في التوحد، وتجديد جماهيرية الفعل النقابي الطلابي المتجاوب مع هموم الطالب الاجتماعية، لكن بنفس جديد يعيد الروح إلى الأسئلة والقضايا المغتربة في بيئة الجامعة المغربية، وهو الذي حظي بإقبال جماهيري منقطع النظير، حاولت "الفصائل التاريخية" الوقوف ضده ولو بالعنف.
مرحلة التمايز الإسلامي- الإسلامي وتشكيل فصائل، وتدشنت ببداية إعلان المكونات الإسلامية عن نفسها في صيغة فصائل جديدة داخل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، بعد أن رجح خيار الإنخراط الجماعي فيه، على خيار رفض العمل النقابي بالجملة أو الإشتغال بالعمل الثقافي والدعوي، أو خيار تأسيس إطار نقابي بديل.
وقد تأسس أول فصيل باسم طلبة العدل والإحسان سنة 1991، ثم  فصيل الطلبة التجديديون سنة 1992، وبعدهما طلبة الميثاق سنة 1993، قبل اختفائه بعد سنتين من إعلانه لخلافات داخلية، وبسبب عدم وضوح أطروحاته، وتردد مواقفه في كثير من القضايا الأساسية.
وتميزت هذه المرحلة بإغناء الخطاب الإسلامي بالأسئلة الإجتماعية، واكتساب الفاعل الإسلامي لمهارات قيادة الفعل الجماهيري وأدوات تدبير الصراع مع سلطة قامعة من جهة، وفصائل يسارية استئصالية من جهة أخرى ثم أعقبت ذلك مرحلة التقاطب الإسلامي- الإسلامي وفك الارتهان بين المشاريع المتعارضة في رهاناتها والمتباينة في أسبقياتها.
هل كان الطلبة الإسلاميون موحدين في نضالهم داخل الجامعة لأنهم من تيار واحد، أم أن ظروف النشأة هي التي فرضت عليهم العمل بشكل موحد؟
بدون شك فإن عناوين الوحدة وشعارات المشروع والغايات الموحدة التي كان تتلقاها القواعد في كل تنظيم، كانت تمارس نوعا من الضغط لمنع بروز الخلافات بين القيادات على السطح، إلى درجة صبر هذا التنظيم أوذاك على أخطاء التنظيم للطرف الآخر، والتي تتعلق بخيارات غير متفق عليها، وكل ذلك بهاجس عدم خسران معركة استقطاب الأنصار الجدد، نظرا لما كانت تمثله هذه النقطة من مركزية في استراتيجية التجميع والحشد، لكن العامل الحاسم الذي كان يفرض البقاء في شكل وحدوي، هو عامل الاستهداف المشترك من قبل اليسار العدمي الذي لم يكن يميز بين أي من التنظيمات، ويساوي بين الجميع في ذلك فضلا على أن شراسة أدوات العنف الذي كان ينهجها كانت تفرض نوعا من الدفاع المشترك.
ومن جهة أخرى فالاعتقالات والملاحقات الأمنية لم تكن تفرق بين التنظيمات حينها، والخلاصة أن العامل الخارجي من جهة، وضغط القواعد ومستلزمات استراتيجية الاستقطاب كلها كانت العوامل الفاصلة في بقاء العمل الإسلامي في شكل من الوحدة، إلا من الأشياء التي ترافق عادة عمليات التنافس في الإستقطاب، وتأجيل الظهور المتمايز في الخطاب والمواقف والقضايا.
عنف و صراعات
عرفت الجامعة المغربية صراعا مريرا بين الطلبة الإسلاميين واليساريين، أنهكت الحركة الطلابية المغربية وفوتت عليها فرصة إعادة بناء نقابتها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ويتهم الإسلاميون بأنهم  كانوا السبب فيما عرفته الجامعة من عنف، بحيث لا زال البعض منهم وراء القضبان بسبب ذلك، ألم يحن الوقت للاعتراف بأخطائكم؟
اللجوء إلى العنف عبر التاريخ لا يتم إلا من أحد طرفين: فاقد لوسائل الحجاج والإقناع للحفاظ على وجوده ومكتسباته، أو خاسر في معركة المنافسة والتدافع السلمي ويرفض التسليم بقواعد اللعبة، و كلا الحالتين لا تنطبقان إلا على اليسار الذي فقد مبررات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان

كتبها منظمة التجديد الطلابي ، في 11 يناير 2008 الساعة: 14:32 م

بسم الله الرحمـــن الرحيم
منظمة التجديد الطلابي
حوار-علم- تجديد- نهضة
الرباط في 7 يناير م2008 الموافق ل 26 ذي الحجة 1428ه

بيان

 


يعيش الطالب المغربي وضعية اجتماعية هشة غير مساعدة على التحصيل الدراسي و البحث العلمي تحول دون انخراط الطالب و الجامعة في معركة الاصلاح والتحرر، ويمكن إجمال هذه الوضعية فيما يلي:
- هزالة القيمة المالية للمنحة (430 درهم في الشهر) مقارنة مع غلاء المعيشة وارتفاع الاسعارو قلة المستفيدين منها (حوالي 200 الف طالب غير ممنوح في ظل تطبيق منشور 86/د الخاص بتحديد شروط الاستفادة من المنحة(
- استفحال ازمة السكن الجامعي بحيث ان عدد الاسرةلا يتجاوز 30 الف سرير في حين ان عدد الطلبة يتجاوز 300 الف طالب بالاضافة الى حضور هاجس الربح بالاحياء الجامعية الخاصة وجعلها احياء تقتصر في الولوج إليها بأبناء علية القوم رغم التسهيلات والتحفيزات المقدمة على هذا المستوى.
- التراجع الكبير في التغذية بالاحياءالجامعية من حيث عدد الوجبات وجودتها، اضافة الى اغلاق المطاعم الجامعية القليلة اصلا (الحي الجامعي مولي اسماعيل بالرباط).
- المشاكل التي يعرفها التقل الجامعي على مستوى الزيادة في تعرفة النقل و قلة الخطوط المؤدية الى الجامعة و الحافلات المهترئة (البيضاء-المحمدية-الرباط-فاس-سطات…)
- تأخر التغطية الصحية للطلبة بعد فشل طلب العروض الذي تقدم به مكتب الاعمال الاجتماعية والثقافية الجامعية
- التراجع عن مشروع قروض الدراسة بالنسبة للطالب المغربي
اننا في منظمة التجديد الطلابي اذ نقف على مجموع هذه الاختلالات التي هي
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي