بسم الله الرحمان الرحيم
منظمة التجديد الطلابي الكلية المتعددة التخصصات
فرع تازة
من المومنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا الاحزاب/28
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مواقع دينية
هارون يحيى
الغربال
مركز الإشعاع الإسلامي
إسلام أونلاين
مواقع تهمك
الإتحاد الإشتراكي قنوات نالت اعجابي.. خدمات مدونات مدونة الفجر الآتي - اسماعيل حمودي منظمة التجديد الطلابي - فرع مراكش مدونة واحة المتحرر - رشيد عباسي منظمة التجديد الطلابي - فرع طنجة مدونة حوار المعرفة - مصعب مدونة دمعة غدير - منى حجلي منظمة التجديد الطلابي - فرع سطات مدونة الوعد الصادق - ياسر المختوم مغرب بلا علمانية سراق الزيت موقع الدكتور أحمد الريسوني الاخوان المسلمين موقع حركة التوحيد و الإصلاح موقع منظمة التجديد الطلابي 

![]()

الدكتور المهدي المنجرة
جريدة شباب المفرب
جريدة سوس أنفو
خالد منصوري
نونو العربية
محمد الراجي
المتمردة
يمون أم العيد
كوثر ابراهيم
مولاي محمد اسماعيلي
كامل النصيرات
مفجوع الزمان الجوعاني
الحشرة المغربية
الدار الكبيرة
صرخة قلم
أمياي عبد المجيد
يوا باز
ميلود الشلح

الصحراء المغربية
بيان اليوم
نيشان
الصحيفة
هسبريس
الإنسان الجديد
الحوار المتمدن
إيلاف
وكالة المغرب العربي للأنباء
الشرق الأوسط
سيدتي
Telquel
Aujourd hui le maroc
islamionline
إقرأ
الجزيرةللأخبار
الجزيرة الفضائية
الجزيرة الرياضية
العربية
الحرة
المجد الوثائقية
الرسالة
arte
اتصالات المغرب




مارس 24th, 2008 كتبها منظمة التجديد الطلابي نشر في , اللجنة الدعوية, منظمة التجديد الطلابي,
بسم الله الرحمان الرحيم
منظمة التجديد الطلابي الكلية المتعددة التخصصات
فرع تازة
من المومنين رجال صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا الاحزاب/28
ديسمبر 4th, 2007 كتبها منظمة التجديد الطلابي نشر في , اللجنة الدعوية, مواضيع عامة,
د . محضير محمد
الإسلام , دين يقوم أساسا على التعاليم التي جاء بها القرآن الكريم لترشد المسلمين في جميع مناحي حياتهم , ولذلك فإن كتاب الله ليس مجرد كتاب مقدس نتبارك جميع بقرائته , وإنما هو كتاب يعكس كيف أن للأسلام في جوهره يمثل منهج حياة متكامل , ولكي ما يكون هكذا يجب أن نفهم كلك ما ورد فيه من سور وآيات مباركة فهما صحيحا , وعندما نقول : إن الإسلام يشكل منهج حياة يجب ألا يفهم من ذلك أن المقصود هو أن يعيش المسلمون حياة بائسة يتعرضون فيها للقهر على أيدي الاخرين , أو أن يعتمدوا إعتمادا كليا على غير المسلمين في توفير إحتياجاتهم .ومع إنه يجب علينا , بوصفنا مسلمين , أن نقدر القرآن الكريم ونبجله , فإن علينا , حتى نفهمه صحيحا ينبغي علينا أيضا أن ندرس الحديث الشريف والسنة النبوية , وأن نقوم في سياق إجتهادنا بتحليل وتفسير محتوياتها , ومع أن القرآن الكريم كتاب الله لا يأتيه الباطل من أمامه ولا من خلفه , فإن أولئك الذين يقرؤنه ويقومون بتحليله وتفسير آياته , يمكن جدا أن يتعرضوا للخطأ , وهذا هو السبب الذي ادى إلى ظهور الملل والطوائف والمذاهب المختلفة في الإسلام , والتي يوجد لكل منها تفسيره وفهمه لما ورد في القرآن الكريم , أو الحديث الشريف , أو السنة النبوية , وعندما لا تقبل طائفة بتفسير طائفة أخرى للقرآن فإن ذلك لا يعني على الإطلاق إنها ترفض القرآن ذاته , وإنما هي ترفض فقط تفسير تلك الطائفة أو الملة التي يمكن أن تكون مخطئة بالفعل في ذلك التفسير .
وهذا الإختلاف في التفسير ممكن لسبب بسيط هو أن القرآن الكريم يقدم في الكثير من الحالات إرشادات عامة تعالج أي موقف من المواقف الحياتية , وعملية التفسير لآيات القرآن وتعاليمه منوطة بأهل العلم في الإسلام , لأن تعاليم القرآن لم تكن موجهة فقط لمن عاشوا في زمن الرسول (ص) كما أنها لم تكن مقتصرة على العرب فقط , وإنما هي موجهة للمسلمين في كل زمان ومكان , إليها يرجعون وبها يستشهدون , ولسوء الحظ , نرى إتجاها لبعض الطوائف وبعض العلماء تجاه نحو التشدد في تفسير آيات القرآن الكريم ونحوالإيمان فقط بوجهة نظرهم دون الإستماع إلى الآخرين , أو محاولة فهم ما جاؤوا به من تفاسير لآيات الكتاب الكريم , ومثل هذا التشدد وهذا التصلب في الرأي بين جماعات أو علماء معينين , هو الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى ما نراه من سوء فهم للإسلام بين المسلمين , كما يؤدي إلى وقوع حروب وصراعات بين تلك الجماعات المختلفة في الرأي .
وهذه الإختلافات والأنقسامات التي نراها في صفوف المسلمين ليس مصدرها القرآن الكريم , وإنما هي محصلة طبيعية للتصلب في الرأي لدى بعض الطوائف وبعض العلماء , وكثيرا ما نرى القرآن يتم تفسيره بواسطة أصحاب المصالح الخاصة , ولذلك فإنهم يقومون بتفسير آياته بما يتفق مع مصالحهم , أو بما يؤدي إلى تحقيق هذه المصالح , وعبر التاريخ الإسسلامي كان هناك دائما من يفسرون القرآن تفسيرا خاطئا , ويحرفون الآيات , بما يتفق مع مصالحهم وأهوائهم .
ونحن اليوم لا نستطيع أن نقول : إن المسلمين الحاليين يعيشون حياة رغيدة أو حتى أنهم قد صنعوا حضارة عظيمة معاصرة , بمعنى أننا أينما نظرنا نرى المسلمين متخلفين ومقهورين وضعفاء وغير قادرين على الدفاع عن أنفسهم أن عن دينهم , لدرجة أن بعض المسلمين قد ضلوا طريقهم إلى الصواب , فتخلوا عن الإسلام أو اكتفوا بأن يكونوا مسلمين في الإسلام فقط , والحالة المتردية هذه التي إنحدر إليها المسلمون لا يمكن أن تكون ناتجة أبدا عن إتباع تعاليم الإسلام , ويجب ألا يلقي المسلمون بالمسؤولية على عجزهم عن تحقيق التقدم والمجد في حياتهم على الإسلام أو على القرآن الكريم , وإنما أن يعلموا علم اليقين أن هذا حدث لسبب واحد , وهو إنهم فسروا آيات القرآن وتعاليمه تفسيرا خاطئا , وإنه ليس هناك سبب آخر لما لحق بهم من تخلف وضعف في عالم اليوم , إننا نعرف إن ال
المزيد











